logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 13 سبتمبر 2026
03:09:16 GMT

ضربة في قلب شريان الطاقة السعودي المسيّرات تُسقط «بديل هرمز»... والرياض بين حصار المضيق ونار باب المندب

ضربة في قلب شريان الطاقة السعودي المسيّرات تُسقط «بديل هرمز»... والرياض بين حصار المضيق ونار باب الم
2026-09-12 10:50:10
صدى الولاية الإخباري | السبت 12 أيلول/سبتمبر 2026
دخلت أزمة الطاقة في المنطقة مرحلة أكثر حساسية، بعدما أعلنت السعودية إغلاق خط أنابيب النفط الاستراتيجي «شرق–غرب» بصورة احترازية، إثر هجوم بعدة طائرات مسيّرة استهدف أجزاء من الخط في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، فيما أكدت كل من الرياض وبغداد أن المسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية.
وتنبع أهمية التطور من أن الخط المستهدف لم يعد مجرد منشأة نفطية داخلية، بل تحوّل خلال الحرب الأميركية–الإيرانية واضطراب الملاحة في مضيق هرمز إلى أحد أهم منافذ السعودية لنقل النفط من حقولها الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر، بعيداً عن المضيق.

إصابات وأضرار وإغلاق احترازي
وقالت وزارة الطاقة السعودية إن خط «شرق–غرب» أُوقف كإجراء احترازي بعد هجمات وقعت صباح الخميس، فيما أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن الهجوم أدى إلى وقوع إصابات وأضرار مادية لا تزال قيد التقييم والمعالجة.
وأظهرت صور أقمار صناعية أضراراً وحريقاً في منشأة تقع على المسار العام للخط جنوب شرقي المدينة المنورة، في وقت لم تعلن فيه الرياض حتى الآن موعداً محدداً لإعادة تشغيل الخط بصورة كاملة.
ويمتد خط «شرق–غرب» نحو 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية، رابطاً مناطق إنتاج النفط في شرق المملكة بميناء ينبع على البحر الأحمر، ما يسمح بتصدير الخام من دون المرور عبر مضيق هرمز.
وتشير بيانات نقلتها «رويترز» إلى أن الخط كان ينقل خلال الأشهر الأخيرة نحو 4 إلى 5 ملايين برميل يومياً، أي ما يعادل قرابة 4 إلى 5 في المئة من الإمدادات النفطية العالمية.

بغداد تؤكد: الهجوم انطلق من ميسان
التطور الأبرز جاء من العراق، حيث أكد مكتب رئيس الوزراء العراقي أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الهجوم انطلق من موقع داخل محافظة ميسان جنوب شرقي البلاد.
وعلى إثر ذلك، أُعفي قائد العمليات العسكرية في المحافظة من منصبه، مع تشكيل مجلس تحقيقي واتخاذ إجراءات أمنية للبحث عن المسؤولين عن إطلاق المسيّرات.
كما أفادت «رويترز» بأن السلطات العراقية أمرت بإغلاق معبر الشلامجة الحدودي مع إيران بصورة احترازية، بالتزامن مع عملية أمنية واسعة لتعقب المسؤولين عن الهجوم.
وحتى إعداد هذا الخبر، لم تعلن جهة مسؤوليتها رسمياً عن استهداف خط الأنابيب، ولذلك فإن نسبة العملية إلى أي طرف بعينه تبقى غير مثبتة.

الرياض تؤجل الرد
وفي مؤشر إلى خطورة الحادثة واحتمال تحولها إلى أزمة إقليمية جديدة، أعلنت السعودية أنها اختارت عدم الرد في المرحلة الحالية، بناءً على طلب من الحكومة العراقية لمنح بغداد فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدام أراضيها في شن هجمات على المملكة.
لكن الخارجية السعودية أبقت الباب مفتوحاً أمام خيارات أخرى، مؤكدة احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ الإجراءات التي تراها ضرورية لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها.
وهذا يعني أن الملف انتقل عملياً من حادث أمني يستهدف منشأة نفطية إلى اختبار للعلاقات السعودية–العراقية ولقدرة بغداد على ضبط أراضيها ومنع انتقال الحرب الإقليمية إلى جبهة جديدة.
لماذا يشكل استهداف الخط تطوراً استراتيجياً؟
تكمن أهمية الهجوم في توقيته أكثر من موقعه.
فمع اضطراب حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، زادت السعودية اعتمادها على خط «شرق–غرب» لنقل النفط إلى ينبع وتصديره عبر البحر الأحمر.
وبذلك شكّل الخط طوال الأشهر الماضية الممر البري البديل عن هرمز.
لكن هذا البديل أصبح بدوره تحت الضغط، بالتزامن مع التطورات المتسارعة في البحر الأحمر وباب المندب وتصاعد عمليات «أنصار الله» ضد الملاحة المرتبطة بالسعودية.
وهنا تظهر معادلة جديدة شديدة الحساسية بالنسبة إلى أسواق الطاقة:
هرمز مضطرب شرقاً، خط «شرق–غرب» مستهدف في قلب السعودية، وباب المندب تحت ضغط متزايد غرباً.
النفط فوق 100 دولار
الهجوم يأتي أصلاً في سوق تعاني نقصاً واضطراباً في الإمدادات.
وقد عادت أسعار النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، في ظل المخاوف من قدرة الحرب على تعطيل أكثر من مسار لنقل الطاقة في الوقت نفسه.
كما أفادت وكالة الطاقة الدولية بأن إمدادات الخام السعودي تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة عقود، في وقت باتت فيه طرق التصدير البديلة نفسها معرضة لمخاطر أمنية متزايدة.
والأخطر أن كمية النفط التي مرت خلال الأشهر الأخيرة عبر خط «شرق–غرب» كانت كبيرة بما يكفي لجعل أي توقف طويل للخط عاملاً مؤثراً في السوق العالمية، وليس مجرد مشكلة سعودية داخلية.
من هرمز إلى باب المندب... تضيق البدائل
استراتيجياً، تكشف العملية نقطة ضعف كانت أقل وضوحاً في بداية الحرب: قدرة السعودية على تجاوز اضطراب هرمز تعتمد أساساً على نقل الخام غرباً إلى ينبع، لكن وصول النفط إلى البحر الأحمر لا ينهي المشكلة إذا أصبحت الملاحة جنوباً عبر باب المندب نفسها أكثر خطورة.
وبالتالي فإن الضغط المتزامن على هرمز، وخط «شرق–غرب»، والملاحة في البحر الأحمر يهدد بتحويل الأزمة من مشكلة في «مضيق» واحد إلى أزمة في شبكة نقل الطاقة الإقليمية بأكملها.
وهذا تحديداً ما يجعل الهجوم الأخير مختلفاً عن هجمات محدودة سابقة على منشآت نفطية: فالهدف الذي أُصيب هو أحد أهم البدائل التي جرى الاعتماد عليها أصلاً لتقليل آثار الحرب واضطراب هرمز.
مرحلة جديدة من حرب الطاقة؟
لا توجد حتى الآن أدلة معلنة تسمح بالجزم بأن الهجوم جزء من عملية إقليمية منسقة، كما لم تُعلن الجهة المنفذة مسؤوليتها.
لكن النتيجة الميدانية واضحة: السعودية تواجه في الوقت نفسه ضغطاً على مسارها النفطي الشرقي عبر هرمز، وعلى الممر البري الذي ينقل النفط غرباً، وعلى البيئة البحرية التي تستقبل صادرات ينبع عبر البحر الأحمر.
وإذا طال إغلاق خط «شرق–غرب»، أو تكررت الهجمات عليه، فإن المسألة قد تتجاوز الأضرار المباشرة إلى سؤال أكبر يتعلق بقدرة السعودية على الحفاظ على مستويات صادراتها، وقدرة الأسواق العالمية على تعويض ملايين البراميل في حال تعرض أكثر من ممر للطاقة للتعطيل في الوقت نفسه.
وبذلك لا يبدو استهداف الخط مجرد هجوم على أنبوب نفطي، بل ضربة إلى واحد من أهم مخارج السعودية من أزمة هرمز، في لحظة باتت فيها طرق الطاقة نفسها جزءاً أساسياً من معادلة الضغط في الحرب الإقليمية.
 البيان السعودي الرسمي اكد ان استهداف الخط بمسيّرات انطلقت من العراق ووقوع إصابات وأضرار وقرار الرياض عدم الرد في هذه المرحلة. كما أكدت مصادر مستقلة الإجراء العراقي في ميسان وإغلاق المعبر الحدودي. 
ويعتبر هذا الحدث ليس مجرد إغلاق خط سعودي، بل إصابة «البديل عن هرمز» في الوقت الذي يتعرض فيه المسار الغربي عبر البحر الأحمر وباب المندب لضغط متزايد أيضاً. 
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
البترون: صراع بين «الحلف الثلاثي» وباسيل
جوني منير :هل تعود الحرب؟
أهالي القرى الأمامية: هاتوا دولة وانزعوا حتى السكاكين!
استعراض قوة إسرائيلي جنوباً: باريس وواشنطن لم تيأسا بعد من «الوساطة» سياسة قضية اليوم الأخبار الأربعاء 17 كانون الثاني
ما الذي يمكن إعماره بمليار دولار؟
الحرب الوجودية الإيرانية - الصهيوأمريكية ولحظة الحسم
إيران لأميركا: وقف الحرب في لبنان شرط لازم للاتفاق الأخبار تبدّى خلال اليومين الماضيين أن شدّ الحبال المستمر بين الولايات
جمود في انتظار إيران
«حزب الله» وكابوس الاستنزاف القاتل
دعوات لتأخير الاستيراد من مصر: عام كارثي لمزارعي البطاطا
كفررمان تعود بإمكاناتها: تضرُّر 1100 منزل... وغياب الدولة يُثقِل إعادة الإعمار
محكمة الجنايات الدولية ودورها في فضح الجرائم الإسرائيلية تحول نوعي في ميزان القوى وتضامن دولي مع الشعب الفلسطيني
نسف المنازل المضيافة: العدو «يطوّر» الإبادة الجماعية
تسلل مقاومٍ عبر «السياج الأمني» يكسر قواعد المواجهة
«بيروت 1» يتبنّى العُطْب اللبناني
اتفاق وشيك على «الانتظام المالي»: 18 مليار دولار كلفة أول 100 ألف دولار
الاخبار : تنافس في المطار على الانصياع للأوامر الأميركية
الاخبار : مستوطنو الشمال لا يعودون: لا موازنة للحماية
مشروع ترامب سائر إلى فشل قضايا وآراء رأي
اتهامات لترامب بـ«خيانة» قاعدته: التدخّل الإمبريالي يقسم أميركا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث